أحمد تيمور باشا

3

الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب

الإبراء : الإرضاع ، وهذا برئى أي : رضيعي . « شوارد اللغة في رسائل الصاغاني » . ص 39 . الأميل : الخالي من السلاح ويرادفه : الأكشف ، والأجمّ ، والحاسر . وانظر ذلك في « كامل المبرّد » ج 2 ص 224 . وفي « أمالي القالى » ج 1 - أواخر ص 82 . اختلاف ألوان النّاس : في « الحيوان » للجاحظ ج 3 ص 75 : أسباب اختلاف ألوان الناس في رأى المؤلّف - أنّه يقال إن العراق - إنّما سمّى سوادا بلون السعف الذي في النخل ومائه . والأسودان : الماء والتمر ، والأبيضان : الماء واللبن . أي أنّ الماء أسود إذا كان مع التمر ، وأبيض إذا كان مع اللبن . ويقولون : سود الأكباد ، يريدون : العداوة ؛ فالأحقاد أحرقت الأكباد ، ويقال للحافر : أسود البطن ، لأنّ الحوافر لا يكون في بطنها شحم . ويقولون نحن بخير ما رأينا سواد فلان بين أظهرنا يريدون شخصه . وقالوا بل يريدون ظلّه . فأما خضر محارب فإنّما يريدون : السّؤدد ، وكذلك خضر غسّان . وقال الشاعر : إنّ الحضارمة الخضر الذين غدوا * أهل البريض ثمان منهم الحكم ومن هذا المعنى قول « القرشي » في مديح نفسه : وأنا الأخضر من يعرفني * أخضر الجلدة في بيت العرب وإذا قالوا فلان أخضر البطن فإنما يريدون أنه حائك ، لأن الحائك بطنه - لطول التزاقه بالخشبة التي يطوى عليها الثوب - يسود . وكان سبب عداوة العروضي « لإبراهيم النظام » أنه كان يسميه الأخضر البطن ، والأسود البطن ، فكان يكشف بطنه للناس يريد بذلك تكذيب أبي إسحاق ، حتى قال له « إسماعيل بن غزوان » إنما يريد أنك من أبناء